كل فرح مذموم لأن المذموم هو ما كان على سبيل شكر النعمة صواب خطأ؟
طلاب "منصة رمشة" الباحثين عن الإجابة الصحيحة لسؤال: كل فرح مذموم لأن المذموم هو ما كان على سبيل شكر النعمة صواب خطأ بيت العلم، في منصتنا منصة رمشة تبنى أجيال وتربيها على التعلم الصحيح للمواد والمعاملات اليومية، فكل مادة لها تأثيرها على الطالب فتجعله يعي كل ما حوله جيداً ويعرف واجباته ومهامه.
كل فرح مذموم لأن المذموم هو ما كان على سبيل شكر النعمة صواب خطأ
يجتمع في منصة رمشة معلمونا الأفاضل ليمنحونا شرف التعلم، لننهل من معرفتهم وتربيتهم وأخلاقهم، فكم من مسألة كانت صعبة أصبحت سهلة سلسة بعد شرحهم ومعرفة حلها الصحيح.
كل فرح مذموم لأن المذموم هو ما كان على سبيل شكر النعمة صواب خطأ؟
الحل النموذجي:
خطأ.
ليس كل فرح مذموماً، فالفرح الذي يكون على سبيل شكر النعمة محمود، وهو من صفات المؤمنين، قال تعالى:
"قُلْ بِفَضْلِ اللَّهِ وَبِرَحْمَتِهِ فَبِذَلِكَ فَلْيَفْرَحُوا هُوَ خَيْرٌ مِمَّا يَجْمَعُونَ"
(يونس: 58)
وفرح المؤمنون يكون على سبيل الحمد والشكر لله تعالى، واعتراف بنعمته عليهم، وتقديرها. وهو فرح لا يخرج عن حدود الشرع، ولا يُصاحبه أي عمل محرم أو غير أخلاقي.
أما الفرح المذموم فهو الذي يكون على سبيل الغرور والعجب، أو على سبيل التعدي على الآخرين، أو على سبيل التقصير في شكر الله تعالى.
وهناك العديد من الأحاديث التي تحث على الفرح، ومنها:
قول النبي ﷺ: "لَا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ مَنْ لَا يَفْرَحُ بِخَيْرٍ أَصَابَهُ أَوْ بِشَرٍّ أَصَابَهُ".
(الترمذي)
ففي هذا الحديث، يؤكد النبي ﷺ على أن الفرح بالخير والشّر من صفات أهل الجنة.
وهناك العديد من الأحاديث الأخرى التي تحث على الفرح، ومنها:
قول النبي ﷺ: "لَا تَحْزَنُوا فَإِنَّ اللهَ مَعَ الْمُحْسِنِينَ".
(البخاري)
ففي هذا الحديث، يأمر النبي ﷺ المسلمين ألا يحزنوا، لأن الله تعالى معهم.
وقول النبي ﷺ: "لَا يَزَالُ قَلْبُ الْمُؤْمِنِ مُتَعَلِّقًا بِالْخَيْرِ حَتَّى يَلْقَى رَبَّهُ".
(مسلم)
ففي هذا الحديث، يؤكد النبي ﷺ على أن فرح المؤمنين لا ينتهي حتى يلقَى ربَّه.