يُشرع الاعتكاف في المساجد وبيوت الله. صواب خطأ؟
طلاب "منصة رمشة" الباحثين عن الإجابة الصحيحة لسؤال: يُشرع الاعتكاف في المساجد وبيوت الله. صواب خطأ بيت العلم، في منصتنا منصة رمشة تبنى أجيال وتربيها على التعلم الصحيح للمواد والمعاملات اليومية، فكل مادة لها تأثيرها على الطالب فتجعله يعي كل ما حوله جيداً ويعرف واجباته ومهامه.
يُشرع الاعتكاف في المساجد وبيوت الله. صواب خطأ
يجتمع في منصة رمشة معلمونا الأفاضل ليمنحونا شرف التعلم، لننهل من معرفتهم وتربيتهم وأخلاقهم، فكم من مسألة كانت صعبة أصبحت سهلة سلسة بعد شرحهم ومعرفة حلها الصحيح.
يُشرع الاعتكاف في المساجد وبيوت الله. صواب خطأ؟
الحل النموذجي:
صواب.
يُشرع الاعتكاف في المساجد وبيوت الله، وقد وردت مشروعيته في القرآن الكريم، قال تعالى: (وَلَا تُبَاشِرُوهُنَّ وَأَنتُمْ عَاكِفُونَ فِي الْمَسَاجِدِ) [البقرة: 187]. ووردت مشروعيته أيضًا في السنة النبوية، فقد اعتكف النبي صلى الله عليه وسلم في المسجد النبوي في العشر الأواخر من رمضان، واعتكف في مسجد قباء أيضًا.
وأما الاعتكاف في البيوت فهو جائز، ولكنه غير مشروع، وذلك لأن النبي صلى الله عليه وسلم لم يعتكف في بيته، وإنما اعتكف في المسجد.
وشروط الاعتكاف هي:
النية: وهي أن ينوي المسلم الاعتكاف قبل دخوله المسجد.
دخول المسجد: يجب أن يدخل المسلم المسجد قبل غروب الشمس.
الإقامة فيه: يجب أن يبقى المسلم في المسجد طوال مدة الاعتكاف.
اجتناب ما يفسد الاعتكاف: يجب على المسلم أن يبتعد عن كل ما يفسد الاعتكاف، مثل الجماع أو المباشرة أو الخروج من المسجد إلا لضرورة.
مدة الاعتكاف مندوبة، ولكن يجوز أن تكون يومًا أو يومين أو ثلاثة أو أكثر، ويجوز أن يكون في العشر الأواخر من رمضان أو في أي وقت من السنة.
وأجر المعتكف عظيم، فهو يثاب على عبادته وخلوته بالله تعالى، ويرجو أن يناوله الله تعالى ليلة القدر.