حقن الدم لمن احتاج اليه من مفسدات الصيام.. صواب خطأ؟
طلاب "منصة رمشة" الباحثين عن الإجابة الصحيحة لسؤال: حقن الدم لمن احتاج اليه من مفسدات الصيام.. صواب خطأ بيت العلم، في منصتنا منصة رمشة تبنى أجيال وتربيها على التعلم الصحيح للمواد والمعاملات اليومية، فكل مادة لها تأثيرها على الطالب فتجعله يعي كل ما حوله جيداً ويعرف واجباته ومهامه.
حقن الدم لمن احتاج اليه من مفسدات الصيام.. صواب خطأ
يجتمع في منصة رمشة معلمونا الأفاضل ليمنحونا شرف التعلم، لننهل من معرفتهم وتربيتهم وأخلاقهم، فكم من مسألة كانت صعبة أصبحت سهلة سلسة بعد شرحهم ومعرفة حلها الصحيح.
حقن الدم لمن احتاج اليه من مفسدات الصيام.. صواب خطأ ؟
الحل النموذجي:
صواب.
حقن الدم لمن احتاج اليه لا تفسد الصيام، وذلك لأن شرط نقض الصوم هو دخول شيء إلى الجوف من منفذ مفتوح ظاهرا حسا. والمادة التي يحقن بها لا تدخل إلى الجوف من منفذ مفتوح حسا، وإنما تدخل من خلال المسام.
وبناءً على ذلك، فإن حقن الدم لمن احتاج إليه لا تفسد الصيام، سواء كانت الحقنة في الوريد أو في العضل.
وجاء في فتوى دار الإفتاء المصرية:
حقن الدم لمن احتاج إليه لا تفسد الصوم، سواء كانت الحقنة في الوريد أو في العضل، لأن شرط نقض الصوم هو دخول شيء إلى الجوف من منفذ مفتوح ظاهرا حسا، والمادة التي يحقن بها لا تدخل إلى الجوف من منفذ مفتوح حسا، وإنما تدخل من خلال المسام.
وجاء في فتوى اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء:
حقن الدم في الوريد أو العضل لا يفسد الصوم، لأن المادة التي يحقن بها لا تدخل إلى الجوف من منفذ مفتوح ظاهرا حسا، وإنما تدخل من خلال المسام.
وجاء في فتوى الشيخ ابن عثيمين رحمه الله:
حقن الدم للصائم لا يفسد صومه، سواء كانت الحقنة في الوريد أو في العضل، لأن المادة التي يحقن بها لا تدخل إلى الجوف من منفذ مفتوح ظاهرا حسا، وإنما تدخل من خلال المسام.
وبناءً على ذلك، فإن الجواب الصحيح على السؤال هو خطأ.