عدم رد السلام إمامة من يكرهُه الناس؟
طلاب "منصة رمشة" الباحثين عن الإجابة الصحيحة لسؤال: عدم رد السلام إمامة من يكرهُه الناس بيت العلم، في منصتنا منصة رمشة تبنى أجيال وتربيها على التعلم الصحيح للمواد والمعاملات اليومية، فكل مادة لها تأثيرها على الطالب فتجعله يعي كل ما حوله جيداً ويعرف واجباته ومهامه.
عدم رد السلام إمامة من يكرهُه الناس
يجتمع في منصة رمشة معلمونا الأفاضل ليمنحونا شرف التعلم، لننهل من معرفتهم وتربيتهم وأخلاقهم، فكم من مسألة كانت صعبة أصبحت سهلة سلسة بعد شرحهم ومعرفة حلها الصحيح.
عدم رد السلام إمامة من يكرهُه الناس؟
الحل النموذجي:
صغائر الذنوب.
عدم رد السلام من صغائر الذنوب، وهو مخالف للسنة النبوية، فقد قال النبي صلى الله عليه وسلم: "خمسٌ تجب للمسلم على أخيه: رد السلام، وعيادة المريض، واتباع الجنائز، وإجابة الدعوة، وتشميت العاطس".
وأما كراهية الناس، فهذا أمر نسبي، فقد يكره الناس شخصًا لسببٍ ما، وقد لا يكرهونه، ولا يجوز للمسلم أن يكره أخاه المسلم لمجرد أنه يكرهه الناس، فالله تعالى هو الذي يحب ويكره، وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم: "لا يدخل الجنة من كان في قلبه مثقال ذرة من كبر".
وأما إمامة من يكرهه الناس، فهذا أمر مختلف فيه بين أهل العلم، فمنهم من قال: يجوز إمامة من يكرهه الناس إذا كان أهلًا للإمامة، ومنهم من قال: لا يجوز إمامة من يكرهه الناس، حتى ولو كان أهلًا للإمامة.
والذي يظهر أن إمامة من يكرهه الناس جائزة، إذا كان أهلًا للإمامة، وذلك لأن الإمامة ليست من حقوق الناس، وإنما هي من حقوق الله تعالى، فإذا كان الشخص أهلًا للإمامة، فلا يجوز لأحد أن يحرمه منها بسبب كره الناس له.
ولكن إذا كان الشخص الذي يكرهه الناس غير أهل للإمامة، ففي هذه الحالة لا يجوز إمامته، وذلك لأن الإمامة في هذه الحالة تكون لغير أهلها، وهذا أمر لا يجوز.
وأما إذا كان الشخص الذي يكرهه الناس أهلًا للإمامة، ولكن كان إمامته تؤدي إلى فتنة بين الناس، ففي هذه الحالة لا يجوز إمامته، وذلك لأن الفتن من أشد الأمور التي نهى عنها الإسلام.
وخلاصة القول: إن عدم رد السلام على شخصٍ ما، سواء كان يكرهه الناس أم لا، فهو من صغائر الذنوب، ولا يجوز لأحد أن يكره أخاه المسلم لمجرد أنه يكرهه الناس. أما إمامة من يكرهه الناس، فهذا أمر مختلف فيه بين أهل العلم، والذي يظهر أنه جائز، إذا كان الشخص أهلًا للإمامة، ولا يؤدي إمامته إلى فتنة بين الناس.