بدأت بوادر الوحي على النبي صلى الله عليه وسلم ب؟
طلاب "منصة رمشة" الباحثين عن الإجابة الصحيحة لسؤال: بدأت بوادر الوحي على النبي صلى الله عليه وسلم ب بيت العلم، في منصتنا منصة رمشة تبنى أجيال وتربيها على التعلم الصحيح للمواد والمعاملات اليومية، فكل مادة لها تأثيرها على الطالب فتجعله يعي كل ما حوله جيداً ويعرف واجباته ومهامه.
بدأت بوادر الوحي على النبي صلى الله عليه وسلم ب
يجتمع في منصة رمشة معلمونا الأفاضل ليمنحونا شرف التعلم، لننهل من معرفتهم وتربيتهم وأخلاقهم، فكم من مسألة كانت صعبة أصبحت سهلة سلسة بعد شرحهم ومعرفة حلها الصحيح.
بدأت بوادر الوحي على النبي صلى الله عليه وسلم ب؟
الحل النموذجي:
الرؤيا الصادقة.
بدأت بوادر الوحي على النبي صلى الله عليه وسلم بالرؤيا الصادقة، فكان لا يرى رؤيا في منامه إلا جاءت مثل فلق الصبح، أي نور الصبح. ثم تبت إليه الخلوة بنفسه والتعبد، والتوجه إلى الله، فاتخذ من غار حراء في جبل النور مكانة له يتعبد فيه، وعندما بلغ الأربعين من عمره نزل عليه الوحي.
وورد في الحديث الصحيح عن عائشة رضي الله عنها قالت: "كان أول ما بُدئ به رسول الله صلى الله عليه وسلم الرؤيا الصادقة، فكان لا يرى رؤيا إلا جاءت مثل فلق الصبح، ثم حبب إليه الخلاء، وكان يخلو بغار حراء فيتعبد فيه الليالي ذوات العدد قبل أن ينزع إليه أهله، وكان يرجع إلى خديجة فيتزود لمثلها، حتى جاءه الحق وهو في غار حراء، فجاءه جبرائيل عليه السلام فقال: اقرأ، قال: ما أنا بقارئ، قال: فأخذه فغشى عليه، ثم أعاد عليه، فقال: ما أنا بقارئ، فأخذه الثانية، فغشى عليه، ثم أعاد عليه الثالثة، فقال: {اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ}، فرجع بها رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى خديجة، يرجف فؤاده، فقال: يا خديجة، ما شأني، لقد خشيت على نفسي، فقالت: كلا، أبشر، والله لا يخزيك الله أبدًا، إنك لتصل الرحم، وتصدق الحديث، وتحمل الكل، وتقري الضيف، وتعين على نوائب الحق، فانطلقت به خديجة إلى ورقة بن نوفل، وكان امرأً قد تنصر في الجاهلية، وكان يكتب الكتاب العربي، وقرأ له خديجة ما أصاب، فقال ورقة: هذا الناموس الذي أنزل على موسى، يا ليته معي فأكون أعلم به منك، ثم لم يلبث ورقة أن توفي، ففتر الوحي فترة". (رواه البخاري ومسلم).
وهذه البوادر الحقيقية التي تدل على أن النبي صلى الله عليه وسلم هو المبعوث من الله تعالى، وهي:
الرؤيا الصادقة: وهي من أقوى وسائل التعبير عن إرادة الله تعالى، وقد ورد في القرآن الكريم أن الله تعالى يكلم عباده في المنام، كما قال تعالى: {وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ يُرِيَكُمُ الْبَرْقَ خَوْفًا وَطَمَعًا وَيُنَزِّلُ مِنَ السَّمَاءِ مَاءً فَيُحْيِي بِهِ الْأَرْضَ بَعْدَ مَوْتِهَا إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ لِقَوْمٍ يَعْقِلُونَ} (الروم: 24).
الخلوة بالنفس: وهي من وسائل التقرب إلى الله تعالى، والاستعداد لتلقي الوحي، وقد ورد في القرآن الكريم أن الله تعالى يخاطب عباده في الخلوة، كما قال تعالى: {وَاذْكُرْ رَبَّكَ فِي نَفْسِكَ تَضَرُّعًا وَخِيفَةً وَدُونَ الْجَهْرِ مِنَ الْقَوْلِ بِالْغُدُوِّ وَالْآصَالِ وَلَا تَكُنْ مِنَ الْغَافِلِينَ**}** (الأعراف: 205).
نزول الوحي: وهو العلامة الواضحة على نبوة النبي صلى الله عليه وسلم، وقد ورد في القرآن الكريم أن الله تعالى أنزل الوحي على أنبيائه ورسله، كما قال تعالى: {وَإِنَّهُ لَتَنْزِيلُ رَبِّ الْعَالَمِينَ} (الشعراء: 192).