الإسلام شرعًا: الاستسلام لله بالتوحيد، والانقياد له بالطاعة، والبراءة من الشرك وأهله.؟
طلاب "منصة رمشة" الباحثين عن الإجابة الصحيحة لسؤال: الإسلام شرعًا: الاستسلام لله بالتوحيد، والانقياد له بالطاعة، والبراءة من الشرك وأهله. بيت العلم، في منصتنا منصة رمشة تبنى أجيال وتربيها على التعلم الصحيح للمواد والمعاملات اليومية، فكل مادة لها تأثيرها على الطالب فتجعله يعي كل ما حوله جيداً ويعرف واجباته ومهامه.
الإسلام شرعًا: الاستسلام لله بالتوحيد، والانقياد له بالطاعة، والبراءة من الشرك وأهله.
يجتمع في منصة رمشة معلمونا الأفاضل ليمنحونا شرف التعلم، لننهل من معرفتهم وتربيتهم وأخلاقهم، فكم من مسألة كانت صعبة أصبحت سهلة سلسة بعد شرحهم ومعرفة حلها الصحيح.
الإسلام شرعًا: الاستسلام لله بالتوحيد، والانقياد له بالطاعة، والبراءة من الشرك وأهله.؟
الحل النموذجي:
صواب
هذه العبارة صحيحة، وهي تعريف الإسلام الذي ورد في القرآن الكريم، حيث قال الله تعالى:
إِنَّ الدِّينَ عِندَ اللَّهِ الإِسْلَامُ
(سورة آل عمران، آية 19)
ومعنى هذه العبارة أن الإسلام هو دين الله الذي ارتضاه لعباده، وهو دين التوحيد والطاعة والبراءة من الشرك.
الاستسلام لله بالتوحيد
يعني أن يفرد الله تعالى بالعبادة، ولا يعبد معه غيره من الآلهة والأوثان.
الانقياد له بالطاعة
يعني أن يمتثل المسلم لأوامر الله ورسوله، ويترك نواهيهما.
البراءة من الشرك وأهله
يعني أن يبرأ المسلم من الشرك وأهله، ويعتقد أن الله تعالى هو الإله الواحد الأحد، وأن محمدًا ﷺ هو رسوله.
وهذه هي أركان الإسلام الثلاثة، التي يقوم عليها الدين الإسلامي.