الحكمه من اخفاء زكريا فى الدعاء هي حتى يكون ابعد عن الرياء حتى يبعد عن قومه حتى يسلم من الفتنه؟
طلاب "منصة رمشة" الباحثين عن الإجابة الصحيحة لسؤال: الحكمه من اخفاء زكريا فى الدعاء هي حتى يكون ابعد عن الرياء حتى يبعد عن قومه حتى يسلم من الفتنه بيت العلم، في منصتنا منصة رمشة تبنى أجيال وتربيها على التعلم الصحيح للمواد والمعاملات اليومية، فكل مادة لها تأثيرها على الطالب فتجعله يعي كل ما حوله جيداً ويعرف واجباته ومهامه.
الحكمه من اخفاء زكريا فى الدعاء هي حتى يكون ابعد عن الرياء حتى يبعد عن قومه حتى يسلم من الفتنه
يجتمع في منصة رمشة معلمونا الأفاضل ليمنحونا شرف التعلم، لننهل من معرفتهم وتربيتهم وأخلاقهم، فكم من مسألة كانت صعبة أصبحت سهلة سلسة بعد شرحهم ومعرفة حلها الصحيح.
الحكمه من اخفاء زكريا فى الدعاء هي حتى يكون ابعد عن الرياء حتى يبعد عن قومه حتى يسلم من الفتنه؟
الحل النموذجي:
حتى يكون ابعد عن الرياء.
الحكمة من إخفاء زكريا في الدعاء هي البعد عن الرياء، وذلك لأن الدعاء عبادة يجب أن تكون خالصة لله تعالى، ولا يقصد بها ثناء الناس أو مدحهم. فعندما يخفي الإنسان دعائه، فإنه يكون أبعد عن الرياء، لأن الناس لا يعلمون بدعاءه.
أما الحكمة الأخرى التي ذكرتها، وهي البعد عن قومه، فهي ممكنة أيضًا. فقد يكون زكريا يخاف من أن يرفض قومه دعائه، وذلك لأنه كان كبيراً في السن، ولم تكن امرأته قادرة على الإنجاب. فعندما يخفي دعائه، فإنه يكون أبعد عن قومه، فلا يسمعونه، ولا يرفضون دعائه.
أما الحكمة الثالثة التي ذكرتها، وهي السلم من الفتنة، فهي أقل احتمالًا. فليس هناك ما يشير في القرآن الكريم إلى أن زكريا كان يخاف من الفتنة. بل إن الله تعالى وعد زكريا بولد، وهو وعد لا يمكن أن يتحقق إذا كان زكريا يخاف من الفتنة.
وعليه، فإن الحكمة الأقرب من السياق القرآني هي البعد عن الرياء. أما الحكمتان الأخرى، فهي ممكنة، ولكنهما أقل احتمالًا.