اشباه المفاعيل مثل؟
طلاب "منصة رمشة" الباحثين عن الإجابة الصحيحة لسؤال: اشباه المفاعيل مثل بيت العلم، في منصتنا منصة رمشة تبنى أجيال وتربيها على التعلم الصحيح للمواد والمعاملات اليومية، فكل مادة لها تأثيرها على الطالب فتجعله يعي كل ما حوله جيداً ويعرف واجباته ومهامه.
اشباه المفاعيل مثل
يجتمع في منصة رمشة معلمونا الأفاضل ليمنحونا شرف التعلم، لننهل من معرفتهم وتربيتهم وأخلاقهم، فكم من مسألة كانت صعبة أصبحت سهلة سلسة بعد شرحهم ومعرفة حلها الصحيح.
اشباه المفاعيل مثل؟
الحل النموذجي:
التمييز الحال المنادي المستثنى.
أشباه المفاعيل هي أسماء أربعة، وهي:
الحال
التمييز
المستثنى
المنادى
وشبه المفاعيل هي أسماء منصوبة، مثل المفاعيل، ولكنها لا تعد مفاعيلًا، وإنما تشبه المفاعيل في بعض الخصائص الإعرابية.
الحال
الحال هو وصف منصوب أو في محل نصب، يذكر فضلةً في الجملة الفعلية لبيان هيئة صاحبه وقت حدوث الفعل.
مثال: جاء الرجل ضاحكًا.
في هذه الجملة، ضاحكًا هو حال منصوب، وهو صفة منصوبة لـ الرجل، وهو صاحبه، ويبين هيئة الرجل وقت حدوث الفعل جاء.
التمييز
التمييز هو اسم منصوب، يبين نوعًا أو مقدارًا أو عددًا لما قبله.
مثال: اشتريت كيلو سكرًا.
في هذه الجملة، كيلو هو تمييز منصوب، وهو يبين مقدار السكر الذي تم شراؤه.
المستثنى
المستثنى هو اسم منصوب، يخرج من حكم ما قبله.
مثال: أحب جميع الطلاب إلا محمدًا.
في هذه الجملة، محمدًا هو مستثنى منصوب، وهو يخرج من حكم محبة جميع الطلاب.
المنادى
المنادى هو اسم منصوب، يُؤتى به لطلب حضور المخاطب أو لفت نظره.
مثال: يا محمد!
في هذه الجملة، محمد هو منادى منصوب، وهو المخاطب الذي يُطلب منه الحضور.
وفيما يلي بعض الأمثلة على أشباه المفاعيل:
الحال:
جاء الرجل ضاحكًا.
غادر الملعب مسرعًا.
جلست متأملًا.
التمييز:
اشتريت كيلو سكرًا.
قرأت صفحة من الكتاب.
سمعت صوتًا عاليًا.
المستثنى:
أحب جميع الطلاب إلا محمدًا.
حضر جميع الطلاب عدا خالدًا.
أعطيت كل طالب ما عدا خالدًا.
المنادى:
يا محمد!
يا أبي!
يا رب!