يكره استقبال القبلة واستدبارها عند قضاء الحاجة في غير البنيان؟
طلاب "منصة رمشة" الباحثين عن الإجابة الصحيحة لسؤال: يكره استقبال القبلة واستدبارها عند قضاء الحاجة في غير البنيان بيت العلم، في منصتنا منصة رمشة تبنى أجيال وتربيها على التعلم الصحيح للمواد والمعاملات اليومية، فكل مادة لها تأثيرها على الطالب فتجعله يعي كل ما حوله جيداً ويعرف واجباته ومهامه.
يكره استقبال القبلة واستدبارها عند قضاء الحاجة في غير البنيان
يجتمع في منصة رمشة معلمونا الأفاضل ليمنحونا شرف التعلم، لننهل من معرفتهم وتربيتهم وأخلاقهم، فكم من مسألة كانت صعبة أصبحت سهلة سلسة بعد شرحهم ومعرفة حلها الصحيح.
يكره استقبال القبلة واستدبارها عند قضاء الحاجة في غير البنيان؟
الحل النموذجي:
صواب.
نعم، يكره استقبال القبلة واستدبارها عند قضاء الحاجة في غير البنيان، وهو ما يسمى بـ "استقبال القبلة في الخلاء". ودليل ذلك ما روى مسلم عن أبي هريرة رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "لا تستقبلوا القبلة بغائط ولا بول، ولا تستدبروها، ولكن شرقوا أو غربوا".
ومعنى "الغائط" هو البراز، ومعنى "البول" هو البول. ومعنى "تستقبلوا" أي تواجهوا، ومعنى "تستدبروها" أي تستديروا إليها.
والحكمة من تحريم استقبال القبلة واستدبارها عند قضاء الحاجة في غير البنيان هي:
احترام القبلة، وهي قبلة المسلمين.
عدم تشويهها بالمناظر غير اللائقة.
عدم تلويثها بالنجاسة.
وإذا لم يمكن الامتناع عن استقبال القبلة أو استدبارها، فيمكن استقبال أحد الجدارين، أو أحد المباني، أو أحد الجبال.
وإذا كان الشخص في مكان لا يمكنه فيه الامتناع عن استقبال القبلة أو استدبارها، مثل البحر أو الصحراء، فعليه أن يستتر عن القبلة بما يمكنه من ذلك، مثل ستر من ثيابه أو أوراق الشجر.
وإذا لم يمكنه الاستتار، فعليه أن يستقبل أحد الجدارين أو أحد المباني أو أحد الجبال.