لماذا خص الله الذباب بهذا المثل؟
طلاب "منصة رمشة" الباحثين عن الإجابة الصحيحة لسؤال: لماذا خص الله الذباب بهذا المثل بيت العلم، في منصتنا منصة رمشة تبنى أجيال وتربيها على التعلم الصحيح للمواد والمعاملات اليومية، فكل مادة لها تأثيرها على الطالب فتجعله يعي كل ما حوله جيداً ويعرف واجباته ومهامه.
لماذا خص الله الذباب بهذا المثل
يجتمع في منصة رمشة معلمونا الأفاضل ليمنحونا شرف التعلم، لننهل من معرفتهم وتربيتهم وأخلاقهم، فكم من مسألة كانت صعبة أصبحت سهلة سلسة بعد شرحهم ومعرفة حلها الصحيح.
لماذا خص الله الذباب بهذا المثل؟
الحل النموذجي:
بسبب كثرة الذباب وصغر حجمه وضعفه وقذارته.
خص الله الذباب بهذا المثل لأسباب عديدة، منها:
الذباب من أضعف وأصغر المخلوقات، وهو لا يملك أي قوة أو قدرة على الدفاع عن نفسه. هذا يرمز إلى ضعف وقلة شأن الآلهة التي يعبدها المشركون.
الذباب من أكثر المخلوقات انتشارًا، ووجوده في كل مكان. هذا يرمز إلى انتشار عبادة الأصنام في شبه الجزيرة العربية في ذلك الوقت.
الذباب من أكثر المخلوقات مزعجة، فهو ينقل الأمراض ويسبب الأذى للناس. هذا يرمز إلى الشر والضرر الذي تسببه عبادة الأصنام للناس.
يقول ابن كثير في تفسيره لسورة الحج: "وَإِنْ يَسْلُبْهُمُ الذُّبَابُ شَيْئًا لاَ يُسْتَنْقِذُوهُ مِنْهُ ضَعُفَ الطَّالِبُ وَالْمَطْلُوبُ". أي: إن كان الذباب يسلب الآلهة شيئا مما عليها من طيب أو غيره، فإنه لا يستنقذوه منه، فكيف يستنقذون أنفسهم من عذاب الله؟!
ويقول السعدي في تفسيره لسورة الحج: "وهذا من التشبيه البليغ، فإنه جعل الذباب الطالب، والطيب المطلوب، والمعنى: أن الذباب لا يقدر على إزالة شيء من الطيب، ولو كان قليلا، فكيف تقدر الآلهة على نفع عابديها، أو دفع ضرهم؟! فضعف الطالب والمطلوب، دليل على بطلان المقصود".
وهكذا، فإن مثل الذباب في القرآن الكريم هو مثل قوي يبرز ضعف وبطلان عبادة الأصنام.