غالبا لا يأتي بجديد وكثيرا ما ينسجم مع الافكار السائدة؟
طلاب "منصة رمشة" الباحثين عن الإجابة الصحيحة لسؤال: غالبا لا يأتي بجديد وكثيرا ما ينسجم مع الافكار السائدة بيت العلم، في منصتنا منصة رمشة تبنى أجيال وتربيها على التعلم الصحيح للمواد والمعاملات اليومية، فكل مادة لها تأثيرها على الطالب فتجعله يعي كل ما حوله جيداً ويعرف واجباته ومهامه.
غالبا لا يأتي بجديد وكثيرا ما ينسجم مع الافكار السائدة
يجتمع في منصة رمشة معلمونا الأفاضل ليمنحونا شرف التعلم، لننهل من معرفتهم وتربيتهم وأخلاقهم، فكم من مسألة كانت صعبة أصبحت سهلة سلسة بعد شرحهم ومعرفة حلها الصحيح.
غالبا لا يأتي بجديد وكثيرا ما ينسجم مع الافكار السائدة؟
الحل النموذجي:
صواب .
نعم، هذا صحيح إلى حد ما. ففي كثير من الأحيان، لا يأتي الإنسان بجديد في أفكاره، بل ينسجم مع الأفكار السائدة في مجتمعه. وذلك لأن الإنسان يميل إلى الاعتماد على ما يراه ويسمعه من الآخرين، وإلى قبول ما هو سائد دون تفكير أو مناقشة.
وهناك العديد من الأسباب التي تؤدي إلى هذا السلوك، منها:
الخوف من الاختلاف: حيث يخشى الإنسان أن يختلف عن الآخرين، ويكون عرضة للرفض أو التنمر.
الحاجة إلى الانتماء: حيث يميل الإنسان إلى الانتماء إلى مجموعة أو مجتمع، ويسعى إلى التوافق مع أفكارهم وسلوكهم.
الراحة والسهولة: حيث يكون من الأسهل على الإنسان أن يتبع الأفكار السائدة، بدلاً من التفكير في أفكار جديدة ومختلفة.
ولكن، هناك أيضًا العديد من الأشخاص الذين يحاولون التفكير خارج الصندوق، وطرح أفكار جديدة ومبتكرة. هؤلاء الأشخاص هم من يساهمون في تقدم البشرية، وخلق التغيير الإيجابي في العالم.
وفيما يلي بعض الأمثلة على الأشخاص الذين طرحوا أفكارًا جديدة ومبتكرة:
ألبرت أينشتاين: طرح نظرية النسبية التي غيرت فهمنا للكون.
توماس أديسون: اخترع المصباح الكهربائي، والعديد من الاختراعات الأخرى التي غيرت حياتنا.
مارتن لوثر كينغ: قاد حركة الحقوق المدنية في الولايات المتحدة، وساهم في إنهاء التمييز العنصري.
وهذه مجرد أمثلة قليلة من بين العديد من الأشخاص الذين طرحوا أفكارًا جديدة ومبتكرة، وساهموا في تقدم البشرية.