يتفق رفع الصوت، و الجهر بالقول في أنهما إساءة أدب مع الرسول صلى الله عليه وسلم؟
طلاب "منصة رمشة" الباحثين عن الإجابة الصحيحة لسؤال: يتفق رفع الصوت، و الجهر بالقول في أنهما إساءة أدب مع الرسول صلى الله عليه وسلم بيت العلم، في منصتنا منصة رمشة تبنى أجيال وتربيها على التعلم الصحيح للمواد والمعاملات اليومية، فكل مادة لها تأثيرها على الطالب فتجعله يعي كل ما حوله جيداً ويعرف واجباته ومهامه.
يتفق رفع الصوت، و الجهر بالقول في أنهما إساءة أدب مع الرسول صلى الله عليه وسلم
يجتمع في منصة رمشة معلمونا الأفاضل ليمنحونا شرف التعلم، لننهل من معرفتهم وتربيتهم وأخلاقهم، فكم من مسألة كانت صعبة أصبحت سهلة سلسة بعد شرحهم ومعرفة حلها الصحيح.
يتفق رفع الصوت، و الجهر بالقول في أنهما إساءة أدب مع الرسول صلى الله عليه وسلم؟
الحل النموذجي:
صواب.
نعم، يتفق رفع الصوت، والجهر بالقول في أنهما إساءة أدب مع الرسول صلى الله عليه وسلم، وذلك لعدة أسباب، منها:
رفع الصوت عند الرسول صلى الله عليه وسلم هو إظهار للكبر والغرور، وهو ما يتنافى مع الأدب مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، الذي هو خاتم الأنبياء والمرسلين، وسيد ولد آدم.
الجهر بالقول عند الرسول صلى الله عليه وسلم هو إظهار للجرأة والاستهزاء، وهو ما يتنافى أيضًا مع الأدب مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، الذي هو صاحب الخلق العظيم، والأخلاق الرفيعة.
رفع الصوت والجهر بالقول عند الرسول صلى الله عليه وسلم قد يؤدي إلى إثارة ضيق النبي صلى الله عليه وسلم، ومن ثم إغضابه، وهو ما لا يرضاه المسلم.
ولذلك، فإن من المهم أن يحرص المسلم على عدم رفع صوته عند الرسول صلى الله عليه وسلم، وعدم الجهر بالقول عند الرسول صلى الله عليه وسلم، وذلك من أجل إظهار الأدب مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، والحفاظ على مشاعره.
وفيما يلي بعض الأدلة من القرآن الكريم والسنة النبوية على أن رفع الصوت والجهر بالقول عند الرسول صلى الله عليه وسلم هما إساءة أدب معه:
من القرآن الكريم:
قوله تعالى: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَرْفَعُوا أَصْوَاتَكُمْ فَوْقَ صَوْتِ النَّبِيِّ وَلَا تَجْهَرُوا لَهُ بِالْقَوْلِ كَجَهْرِ بَعْضِكُمْ لِبَعْضٍ أَنْ تَحْبَطَ أَعْمَالُكُمْ وَأَنْتُمْ لَا تَشْعُرُونَ} (الحجرات: 2).
من السنة النبوية:
عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "من أراد أن يُبَلَّغَ خطابي فليبلغه، فليبلغ الرجل من أخيه، وليبلغ الرجل من أبيه، ولا ترفعوا أصواتكم فوق صوتي". (رواه الترمذي).
وبناءً على هذه الأدلة، فإن رفع الصوت والجهر بالقول عند الرسول صلى الله عليه وسلم هما إساءة أدب معه، ويجب على المسلم أن يحرص على عدم فعلهما.