يقصد به العمل المثمر الذي يؤدي للتطوير والبناء والتقدم , ويكون تحت مظلة الدولة ومؤسساتها , وليس سريا كما تفعل الجماعات السرية الضالة؟
طلاب "منصة رمشة" الباحثين عن الإجابة الصحيحة لسؤال: يقصد به العمل المثمر الذي يؤدي للتطوير والبناء والتقدم , ويكون تحت مظلة الدولة ومؤسساتها , وليس سريا كما تفعل الجماعات السرية الضالة بيت العلم، في منصتنا منصة رمشة تبنى أجيال وتربيها على التعلم الصحيح للمواد والمعاملات اليومية، فكل مادة لها تأثيرها على الطالب فتجعله يعي كل ما حوله جيداً ويعرف واجباته ومهامه.
يقصد به العمل المثمر الذي يؤدي للتطوير والبناء والتقدم , ويكون تحت مظلة الدولة ومؤسساتها , وليس سريا كما تفعل الجماعات السرية الضالة
يجتمع في منصة رمشة معلمونا الأفاضل ليمنحونا شرف التعلم، لننهل من معرفتهم وتربيتهم وأخلاقهم، فكم من مسألة كانت صعبة أصبحت سهلة سلسة بعد شرحهم ومعرفة حلها الصحيح.
يقصد به العمل المثمر الذي يؤدي للتطوير والبناء والتقدم , ويكون تحت مظلة الدولة ومؤسساتها , وليس سريا كما تفعل الجماعات السرية الضالة؟
الحل النموذجي:
العمل الجماعي.
يقصد بالعمل المثمر الذي يؤدي للتطوير والبناء والتقدم، ويجري تحت مظلة الدولة ومؤسساتها، وليس سريا كما تفعل الجماعات السرية الضالة، هو العمل الذي يهدف إلى تحقيق الأهداف التالية:
التنمية الاقتصادية: من خلال الأنشطة الاقتصادية المختلفة، مثل الزراعة والصناعة والتجارة، التي تؤدي إلى زيادة الإنتاج وتحسين مستوى المعيشة.
التنمية الاجتماعية: من خلال توفير الخدمات الاجتماعية الأساسية، مثل التعليم والصحة والرعاية الاجتماعية، التي تؤدي إلى تحسين جودة الحياة للمواطنين.
التنمية السياسية: من خلال تعزيز الديمقراطية وحقوق الإنسان وسيادة القانون، التي تؤدي إلى بناء مجتمع عادل ومزدهر.
ولكي يكون العمل مثمرًا، يجب أن يكون منظمًا وفعالًا، وأن يستند إلى التخطيط السليم والتنفيذ المحكم. كما يجب أن يكون العمل معلنًا وواضحًا، بحيث يكون الجميع على دراية به، ويمكنهم المشاركة فيه ومتابعة نتائجه.
وفيما يلي بعض الأمثلة على العمل المثمر الذي يؤدي للتطوير والبناء والتقدم، ويجري تحت مظلة الدولة ومؤسساتها، وليس سريا كما تفعل الجماعات السرية الضالة:
بناء مشروعات البنية التحتية، مثل الطرق والجسور والمدارس والمستشفيات.
توفير الخدمات الأساسية للمواطنين، مثل التعليم والصحة والرعاية الاجتماعية.
حماية البيئة ومكافحة التلوث.
دعم البحث العلمي والابتكار.
تعزيز الديمقراطية وحقوق الإنسان.
أما العمل الذي يجري في الخفاء، مثل العمل الذي تقوم به الجماعات السرية الضالة، فهو عمل غير مثمر، لأنه لا يهدف إلى تحقيق أهداف محددة وواضحة، كما أنه لا يستند إلى التخطيط السليم، وغالبًا ما يكون له نتائج سلبية على المجتمع.