شبه االنبي صلى الله عليه وسلم المنافق الذي لا يقرأ القرآن بالريحانة . صواب خطأ؟
طلاب "منصة رمشة" الباحثين عن الإجابة الصحيحة لسؤال: شبه االنبي صلى الله عليه وسلم المنافق الذي لا يقرأ القرآن بالريحانة . صواب خطأ بيت العلم، في منصتنا منصة رمشة تبنى أجيال وتربيها على التعلم الصحيح للمواد والمعاملات اليومية، فكل مادة لها تأثيرها على الطالب فتجعله يعي كل ما حوله جيداً ويعرف واجباته ومهامه.
شبه االنبي صلى الله عليه وسلم المنافق الذي لا يقرأ القرآن بالريحانة . صواب خطأ
يجتمع في منصة رمشة معلمونا الأفاضل ليمنحونا شرف التعلم، لننهل من معرفتهم وتربيتهم وأخلاقهم، فكم من مسألة كانت صعبة أصبحت سهلة سلسة بعد شرحهم ومعرفة حلها الصحيح.
شبه االنبي صلى الله عليه وسلم المنافق الذي لا يقرأ القرآن بالريحانة . صواب خطأ؟
الحل النموذجي:
صواب.
صواب.
شبه النبي صلى الله عليه وسلم المنافق الذي لا يقرأ القرآن بالريحانة في حديث صحيح رواه أبو موسى الأشعري رضي الله عنه، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "مثل المؤمن الذي يقرأ القرآن كمثل الأترجة: ريحها طيب وطعمها طيب، ومثل المنافق الذي يقرأ القرآن كمثل الريحانة: ريحها طيب وطعمها مر".
شبه النبي صلى الله عليه وسلم المؤمن الذي يقرأ القرآن بالأترجة، وهي فاكهة طيبة الرائحة والطعم. والمعنى أن المؤمن الذي يقرأ القرآن يكون ظاهره طيبًا وباطنه طيبًا، فقراءته للقرآن تؤثر على سلوكه وأخلاقه، فيصبح حسن المعاملة، كريم الأخلاق، متواضعًا، طيب اللسان.
أما المنافق الذي يقرأ القرآن فشبهه النبي صلى الله عليه وسلم بالريحانة، وهي زهرة طيبة الرائحة، ولكن طعمها مر. والمعنى أن المنافق الذي يقرأ القرآن يكون ظاهره طيبًا، ولكن باطنه خبيث، فلا يصدق في أقواله ولا أفعاله، ولا يطبق تعاليم القرآن في حياته.
وهذا الشبه يوضح الفرق بين المؤمن والمنافق في علاقتهما بالقرآن الكريم. فالمؤمن يقرأ القرآن ويطبق تعاليمه في حياته، فيصبح مؤمنًا صادقًا، أما المنافق فيقرأ القرآن ولكنه لا يطبق تعاليمه، فيصبح منافقًا كاذبًا.