الأترجة والريحانة والحنظلة كلها من النباتات الطيبة.؟
طلاب "منصة رمشة" الباحثين عن الإجابة الصحيحة لسؤال: الأترجة والريحانة والحنظلة كلها من النباتات الطيبة. بيت العلم، في منصتنا منصة رمشة تبنى أجيال وتربيها على التعلم الصحيح للمواد والمعاملات اليومية، فكل مادة لها تأثيرها على الطالب فتجعله يعي كل ما حوله جيداً ويعرف واجباته ومهامه.
الأترجة والريحانة والحنظلة كلها من النباتات الطيبة.
يجتمع في منصة رمشة معلمونا الأفاضل ليمنحونا شرف التعلم، لننهل من معرفتهم وتربيتهم وأخلاقهم، فكم من مسألة كانت صعبة أصبحت سهلة سلسة بعد شرحهم ومعرفة حلها الصحيح.
الأترجة والريحانة والحنظلة كلها من النباتات الطيبة.؟
الحل النموذجي:
خطأ.
إذا زال الكسوف قبل الانتهاء من الصلاة فإن المصلي يفعل ما يلي:
يكمل الصلاة إلى آخرها.
يقرأ التشهد الأخير ويسلم.
يرفع يديه ويدعو الله تعالى قائلاً: "اللهم لك الحمد كله، على كل حال، في كل حال، لك الحمد حمداً يليق بجلال وجهك وعظيم سلطانك".
وهذا هو الرأي الراجح عند جمهور الفقهاء.
وذهب بعض الفقهاء إلى أن المصلي إذا زال الكسوف قبل الانتهاء من الصلاة فإنه يسلم ويقضي ركعة واحدة بعد الصلاة.
وهذا الرأي ضعيف، لأن الصلاة قد شرعت لدفع الشر والخوف، فإذا زال الكسوف قبل الانتهاء من الصلاة فقد تحقق المقصود من الصلاة، فلا حاجة إلى قضاء ركعة واحدة.
والله أعلم.
وفيما يلي شرح مفصل لآراء الفقهاء في هذه المسألة:
رأي الجمهور:
ذهب جمهور الفقهاء إلى أن المصلي إذا زال الكسوف قبل الانتهاء من الصلاة فإنه يكمل الصلاة إلى آخرها، ويقرأ التشهد الأخير ويسلم، ويرفع يديه ويدعو الله تعالى قائلاً: "اللهم لك الحمد كله، على كل حال، في كل حال، لك الحمد حمداً يليق بجلال وجهك وعظيم سلطانك".
وهذا هو الرأي الراجح، لأنه مبني على أن الصلاة قد شرعت لدفع الشر والخوف، فإذا زال الكسوف قبل الانتهاء من الصلاة فقد تحقق المقصود من الصلاة، فلا حاجة إلى قضاء ركعة واحدة.
وهذا الرأي هو الذي عليه العمل في المذاهب الأربعة، وهو ما رجحه الشيخ ابن باز والشيخ ابن عثيمين.
رأي الحنفية:
ذهب الحنفية إلى أن المصلي إذا زال الكسوف قبل الانتهاء من الصلاة فإنه يسلم ويقضي ركعة واحدة بعد الصلاة.
وهذا الرأي مبني على أن الصلاة قد شرعت لرؤية الكسوف، فإذا زال الكسوف قبل الانتهاء من الصلاة فقد بطل المقصود من الصلاة، فلا بد من قضاء ركعة واحدة.
وهذا الرأي هو الذي عليه العمل عند الحنفية، وهو ما رجحه الشيخ علاء الدين البخاري.
رأي المالكية:
ذهب المالكية إلى أن المصلي إذا زال الكسوف قبل الانتهاء من الصلاة فإنه يكمل الصلاة إلى آخرها، ويقرأ التشهد الأخير ويسلم، ويرفع يديه ويدعو الله تعالى قائلاً: "اللهم لك الحمد كله، على كل حال، في كل حال، لك الحمد حمداً يليق بجلال وجهك وعظيم سلطانك".
وهذا الرأي هو الذي عليه العمل عند المالكية، وهو ما رجحه الشيخ سحنون.
رأي الشافعية:
ذهب الشافعية إلى أن المصلي إذا زال الكسوف قبل الانتهاء من الصلاة فإنه يكمل الصلاة إلى آخرها، ويقرأ التشهد الأخير ويسلم، ويرفع يديه ويدعو الله تعالى قائلاً: "اللهم لك الحمد كله، على كل حال، في كل حال، لك الحمد حمداً يليق بجلال وجهك وعظيم سلطانك".
وهذا الرأي هو الذي عليه العمل عند الشافعية، وهو ما رجحه الشيخ النووي.