يدل قوله تعالى : (ويعبدون من دون الله ما لا يضرهم ولا ينفعهم ويقولون هؤلاء شفعاؤنا عند الله ) إن سبب عبادة المشركين غير الله هو طلب؟
طلاب "منصة رمشة" الباحثين عن الإجابة الصحيحة لسؤال: يدل قوله تعالى : (ويعبدون من دون الله ما لا يضرهم ولا ينفعهم ويقولون هؤلاء شفعاؤنا عند الله ) إن سبب عبادة المشركين غير الله هو طلب بيت العلم، في منصتنا منصة رمشة تبنى أجيال وتربيها على التعلم الصحيح للمواد والمعاملات اليومية، فكل مادة لها تأثيرها على الطالب فتجعله يعي كل ما حوله جيداً ويعرف واجباته ومهامه.
يدل قوله تعالى : (ويعبدون من دون الله ما لا يضرهم ولا ينفعهم ويقولون هؤلاء شفعاؤنا عند الله ) إن سبب عبادة المشركين غير الله هو طلب
يجتمع في منصة رمشة معلمونا الأفاضل ليمنحونا شرف التعلم، لننهل من معرفتهم وتربيتهم وأخلاقهم، فكم من مسألة كانت صعبة أصبحت سهلة سلسة بعد شرحهم ومعرفة حلها الصحيح.
يدل قوله تعالى : (ويعبدون من دون الله ما لا يضرهم ولا ينفعهم ويقولون هؤلاء شفعاؤنا عند الله ) إن سبب عبادة المشركين غير الله هو طلب؟
الحل النموذجي:
الشفاعة.
يدل قوله تعالى: (ويعبدون من دون الله ما لا يضرهم ولا ينفعهم ويقولون هؤلاء شفعاؤنا عند الله) على أن سبب عبادة المشركين غير الله هو طلب الشفاعة منهم عند الله تعالى. فهم يعتقدون أن هذه الأصنام والأوثان والبشر المقربين لديهم قادرون على شفاعتهم عند الله تعالى في نيل الرزق والنجاة من المصائب.
وهذا الاعتقاد خاطئ، لأن الله تعالى هو وحده القادر على الشفاعة، كما قال تعالى: {من ذا الذي يشفع عنده إلا بإذنه} (البقرة: 255).
ولذلك فإن عبادة غير الله تعالى هي عبادة باطلة، لأنها تتضمن الاعتقاد بأن هناك من يستحق العبادة غير الله تعالى، وهذا الاعتقاد خاطئ.
وفيما يلي شرح الآية الكريمة بالتفصيل:
القسم الأول: نفي النفع والضر عن المعبودات الأخرى
يقول الله تعالى: "ويعبدون من دون الله ما لا يضرهم ولا ينفعهم". فهذا نفي قاطع للنفع والضر عن المعبودات الأخرى. فالأصنام والأوثان لا تملك أي نفع أو ضر، فهي مجرد حجارة أو خشب أو ذهب أو فضة لا حياة فيها ولا شعور. والبشر كذلك لا يستحقون العبادة، فهم بشر مثلهم، لا يملكون أي نفع أو ضر لغيرهم.
وهذا يدل على أن عبادة غير الله تعالى هي عبادة باطلة لا قيمة لها. فالعبادة لا تستحق إلا الله تعالى، فهو وحده القادر على النفع والضر، وهو وحده الذي يستحق أن يعبده عباده.
القسم الثاني: بيان أن العبادة لا تستحق إلا الله تعالى
يقول الله تعالى: "ويعبدون من دون الله ما لا يضرهم ولا ينفعهم". فهذا يدل على أن العبادة لا تستحق إلا الله تعالى. فهو الخالق والرازق والمدبر والمتصرف في كل شيء. وهو وحده الذي يستحق أن يعبده عباده.
وهذا يدل على أن عبادة غير الله تعالى هي عبادة باطلة. فالعبادة لا تستحق إلا الله تعالى، وهو وحده الذي يستحق أن يعبده عباده.
القسم الثالث: التحذير من عبادة غير الله تعالى
يقول الله تعالى: "ويعبدون من دون الله ما لا يضرهم ولا ينفعهم ويقولون هؤلاء شفعاؤنا عند الله". فهذا يدل على أن عبادة غير الله تعالى هي عبادة مضرة للعباد. فهي تؤدي إلى الضلال والانحراف عن طريق الله تعالى. كما أنها تؤدي إلى العذاب في الآخرة.
وهذا يدل على أن عبادة غير الله تعالى هي عبادة باطلة ومضرة للعباد. فيجب على المسلم أن يحرص على عبادة الله تعالى وحده، وأن يجنب نفسه عبادة غير الله تعالى.
وبناءً على ما سبق، فإن الجواب الصحيح على السؤال هو أن سبب عبادة المشركين غير الله هو طلب الشفاعة منهم عند الله تعالى.