مراقبة الله هو الاثر الذي ينبغي أن يظهر على المسلم؟
طلاب "منصة رمشة" الباحثين عن الإجابة الصحيحة لسؤال: مراقبة الله هو الاثر الذي ينبغي أن يظهر على المسلم بيت العلم، في منصتنا منصة رمشة تبنى أجيال وتربيها على التعلم الصحيح للمواد والمعاملات اليومية، فكل مادة لها تأثيرها على الطالب فتجعله يعي كل ما حوله جيداً ويعرف واجباته ومهامه.
مراقبة الله هو الاثر الذي ينبغي أن يظهر على المسلم
يجتمع في منصة رمشة معلمونا الأفاضل ليمنحونا شرف التعلم، لننهل من معرفتهم وتربيتهم وأخلاقهم، فكم من مسألة كانت صعبة أصبحت سهلة سلسة بعد شرحهم ومعرفة حلها الصحيح.
مراقبة الله هو الاثر الذي ينبغي أن يظهر على المسلم؟
الحل النموذجي:
صواب.
نعم، مراقبة الله هو الأثر الذي ينبغي أن يظهر على المسلم في جميع أحواله، في السر والعلن، في العمل واللعب، في المأكل والمشرب، في القول والفعل.
ومراقبة الله لها آثار عظيمة على المسلم، منها:
الالتزام بالطاعة والبعد عن المعصية: فكلما كان العبد أكثر مراقبة لله، كلما كان أكثر حرصاً على طاعة الله واجتناب معصيته.
الخشوع في العبادة: فمراقبة الله تجعل العبد يشعر بأنه أمام ربه، فيخشع له ويؤدي العبادة على أكمل وجه.
الرضا بالقدر: فمراقبة الله تجعل العبد يعلم أن ما أصابه من خير أو شر فهو من عند الله، فيرضى به ويصبر عليه.
الخير والصلاح في المجتمع: فمراقبة الله تجعل المسلم يسعى للخير ويجنب نفسه ومجتمعه الشر، فيكون نافعاً لنفسه وللآخرين.
وهناك العديد من الأدلة من القرآن والسنة على أهمية مراقبة الله، منها:
قول الله تعالى: {وَمَا تَكُونُ فِي شَأْنٍ وَمَا تَتْلُو مِنْهُ مِنْ قُرْآنٍ وَلَا تَعْمَلُونَ مِنْ عَمَلٍ إِلَّا كُنَّا عَلَيْكُمْ شُهُودًا إِذْ تُفِيضُونَ فِيهِ وَمَا يَعْزُبُ عَنْ رَبِّكَ مِنْ مِثْقَالِ ذَرَّةٍ فِي الْأَرْضِ وَلَا فِي السَّمَاءِ وَلَا أَصْغَتْ إِلَيْهِ إِذْ تَلَوَّنَ فِي الْخِلَالِ إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ} [يونس:61].
قول النبي صلى الله عليه وسلم: «إِنَّ اللَّهَ يَقُولُ: مَنْ عَادَى لِي وَلِيًّا فَقَدْ آذَنْتُهُ بِالْحَرْبِ، وَمَا تَقَرَّبَ عَبْدِي إِلَيَّ بِشَيْءٍ أَحَبَّ إِلَيَّ مِمَّا افْتَرَضْتُ عَلَيْهِ، وَمَا يَزَالُ عَبْدِي يَتَقَرَّبُ إِلَيَّ بِالنَّوَافِلِ حَتَّى أُحِبَّهُ، فَإِذَا أَحْبَبْتُهُ كُنْتُ سَمْعَهُ الَّذِي يَسْمَعُ بِهِ، وَبَصَرَهُ الَّذِي يُبْصِرُ بِهِ، وَيَدَهُ الَّتِي يَبْطِشُ بِهَا، وَرِجْلَهُ الَّتِي يَمْشِي بِهَا، وَإِنْ سَأَلَنِي لَأُعْطِيَنَّهُ، وَإِنِ اسْتَعَاذَنِي لَأُعِيذَنَّهُ» رواه البخاري.
فمن أراد أن يكون مسلماً صالحاً، فليحرص على مراقبة الله في جميع أحواله، فإن ذلك هو الطريق إلى السعادة في الدنيا والآخرة.