من اليسر التساهل في إقامة الحدود وتخفيفها وعدم إقامتها .؟
طلاب "منصة رمشة" الباحثين عن الإجابة الصحيحة لسؤال: من اليسر التساهل في إقامة الحدود وتخفيفها وعدم إقامتها . بيت العلم، في منصتنا منصة رمشة تبنى أجيال وتربيها على التعلم الصحيح للمواد والمعاملات اليومية، فكل مادة لها تأثيرها على الطالب فتجعله يعي كل ما حوله جيداً ويعرف واجباته ومهامه.
من اليسر التساهل في إقامة الحدود وتخفيفها وعدم إقامتها .
يجتمع في منصة رمشة معلمونا الأفاضل ليمنحونا شرف التعلم، لننهل من معرفتهم وتربيتهم وأخلاقهم، فكم من مسألة كانت صعبة أصبحت سهلة سلسة بعد شرحهم ومعرفة حلها الصحيح.
من اليسر التساهل في إقامة الحدود وتخفيفها وعدم إقامتها .؟
الحل النموذجي:
خطأ العبارة خاطئة.
لا، ليس من اليسر التساهل في إقامة الحدود وتخفيفها وعدم إقامتها.
إن إقامة الحدود هي من أهم واجبات الدولة المسلمة، وهي من الضمانات التي تضمن سلامة المجتمع واستقراره. فالحدود الشرعية هي عقوبات حددت في الشريعة الإسلامية لردع مرتكبيها عن ارتكاب الجرائم، وحماية المجتمع من شرورهم.
والتساهل في إقامة الحدود أو تخفيفها أو عدم إقامتها يؤدي إلى انتشار الجريمة وضعف الرادع الشرعي، مما يضر بالمجتمع ويعرضه للخطر.
وهناك العديد من الأدلة الشرعية التي تؤكد على وجوب إقامة الحدود الشرعية، منها:
قول الله تعالى: {وَلَكُمْ فِي الْقِصَاصِ حَيَاةٌ يَا أُولِي الْأَلْبَابِ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ} (البقرة: 179).
قول النبي صلى الله عليه وسلم: «من أقيم عليه الحد فقد وجب عليه، وليس له عفو عن أحد» (رواه أبو داود والترمذي).
قول النبي صلى الله عليه وسلم: «إنما أهلك من كان قبلكم أنهم كانوا إذا سرق الشريف تركوه، وإذا سرق الضعيف أقاموا عليه الحد، وايم الله لو أن فاطمة بنت محمد سرقت لقطعت يدها» (رواه البخاري).
ومن اليسر في إقامة الحدود هو أن تكون عادلة، وأن تقام على الجميع دون تمييز بين الغني والفقير، والشريف والوضيع. كما يجب أن تكون الحدود رادعة ومؤلمة، حتى تكون عقوبة مناسبة للجريمة المرتكبة.
وهناك العديد من الطرق التي يمكن من خلالها تسهيل إقامة الحدود، ومنها:
التأكد من ثبوت الجريمة بدليل قاطع.
عدم التسرع في الحكم على المتهم.
إعطاء المتهم فرصة للتوبة والاعتراف بالجريمة.
توفير الرعاية الاجتماعية للمحكوم عليه.
وإن التساهل في إقامة الحدود أو تخفيفها أو عدم إقامتها هو من الأمور التي تضر بالمجتمع المسلم، وتؤدي إلى انتشار الجريمة وضعف الرادع الشرعي.