رغب الرسول في قراءة القرآن الكريم. صواب خطأ؟
طلاب "منصة رمشة" الباحثين عن الإجابة الصحيحة لسؤال: رغب الرسول في قراءة القرآ الكريم. صواب خطأ بيت العلم، في منصتنا منصة رمشة تبنى أجيال وتربيها على التعلم الصحيح للمواد والمعاملات اليومية، فكل مادة لها تأثيرها على الطالب فتجعله يعي كل ما حوله جيداً ويعرف واجباته ومهامه.
رغب الرسول في قراءة القرآ الكريم. صواب خطأ
يجتمع في منصة رمشة معلمونا الأفاضل ليمنحونا شرف التعلم، لننهل من معرفتهم وتربيتهم وأخلاقهم، فكم من مسألة كانت صعبة أصبحت سهلة سلسة بعد شرحهم ومعرفة حلها الصحيح.
رغب الرسول في قراءة القرآن الكريم. صواب خطأ؟
الحل النموذجي:
خطأ العبارة خاطئة.
الإجابة الصحيحة هي (صواب).
كان الرسول صلى الله عليه وسلم يحب قراءة القرآن الكريم، وكان يحرص على قراءته في جميع الأوقات، سواء في الصلاة أو في غير الصلاة.
وقد وردت العديد من الأحاديث النبوية التي تبين رغبة الرسول صلى الله عليه وسلم في قراءة القرآن الكريم، ومنها:
عن أنس بن مالك رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يحب القراءة في الصلاة، وكان يقرأ سورة الكهف في كل جمعة. (رواه الترمذي).
عن ابن عباس رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يقرأ في ركعتي الفجر بفاتحة الكتاب وسورة البقرة، أو بفاتحة الكتاب وآل عمران. (رواه البخاري).
عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "ما اجتمع قوم في بيت من بيوت الله، يتلون كتاب الله، ويتدارسونه بينهم، إلا نزلت عليهم السكينة، وغشيتهم الرحمة، وحفتهم الملائكة، وذكرهم الله فيمن عنده". (رواه مسلم).
ولذلك، فإن الرسول صلى الله عليه وسلم كان يرغب في قراءة القرآن الكريم، وذلك لأنه كان يحب كلام الله تعالى، وكان يحرص على تلاوته في جميع الأوقات.
وفيما يلي بعض الأحاديث التي تبين فضل قراءة القرآن الكريم:
عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "من قرأ حرفًا من كتاب الله فله به حسنة، والحسنة بعشر أمثالها، لا أقول: ألم حرف، ولكن ألف حرف، ولام حرف، وميم حرف". (رواه الترمذي).
عن أبي أمامة الباهلي رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "يقال لصاحب القرآن يوم القيامة: اقرأ وارتق ورتل كما كنت ترتل في الدنيا، فإن منزلتك عند آخر آية تقرؤها". (رواه الترمذي).
عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "إن الله يرفع بهذا الكتاب أقواماً ويضع به آخرين". (رواه مسلم).
ولذلك، فإن قراءة القرآن الكريم من أعظم الأعمال التي يحبذها الله تعالى، وذلك لأن القرآن الكريم كلام الله تعالى، وقراءته عبادة عظيمة، يثاب عليها المسلم.