ليس من الرياء أن يعمل المسلم عملاً يخلص فيه لله عز وجل، فيطلع عليه الناس ويثنون عليه فيفرح ويستبشر ، لقوله ﷺ: "تِلْكَ عَاجِلْ بشرى الْمُؤْمِنِ". صواب خطأ؟
طلاب "منصة رمشة" الباحثين عن الإجابة الصحيحة لسؤال: ليس من الرياء أن يعمل المسلم عملاً يخلص فيه لله عز وجل، فيطلع عليه الناس ويثنون عليه فيفرح ويستبشر ، لقوله ﷺ: "تِلْكَ عَاجِلْ بشرى الْمُؤْمِنِ". صواب خطأ بيت العلم، في منصتنا منصة رمشة تبنى أجيال وتربيها على التعلم الصحيح للمواد والمعاملات اليومية، فكل مادة لها تأثيرها على الطالب فتجعله يعي كل ما حوله جيداً ويعرف واجباته ومهامه.
ليس من الرياء أن يعمل المسلم عملاً يخلص فيه لله عز وجل، فيطلع عليه الناس ويثنون عليه فيفرح ويستبشر ، لقوله ﷺ: "تِلْكَ عَاجِلْ بشرى الْمُؤْمِنِ". صواب خطأ
يجتمع في منصة رمشة معلمونا الأفاضل ليمنحونا شرف التعلم، لننهل من معرفتهم وتربيتهم وأخلاقهم، فكم من مسألة كانت صعبة أصبحت سهلة سلسة بعد شرحهم ومعرفة حلها الصحيح.
ليس من الرياء أن يعمل المسلم عملاً يخلص فيه لله عز وجل، فيطلع عليه الناس ويثنون عليه فيفرح ويستبشر ، لقوله ﷺ: "تِلْكَ عَاجِلْ بشرى الْمُؤْمِنِ". صواب خطأ؟
الحل النموذجي:
صواب
العبارة صحيحة.
الرياء هو أن يظهر المسلم عملاً صالحًا لينال به مدح الناس ورضاهم، وليس لوجه الله تعالى. فإذا عمل المسلم عملاً صالحًا يخلص فيه لله عز وجل، ثم أطلع عليه الناس ويثنون عليه، ففرح المسلم واستبشر، فهذا لا يعد رياء، بل هو من عاجل بشرى المؤمن.
ففي الحديث الصحيح الذي رواه الترمذي عن أبي ذر الغفاري رضي الله عنه، أن النبي ﷺ قال: "تِلْكَ عَاجِلْ بشرى الْمُؤْمِنِ: إِذَا عَمِلَ عَمَلًا صَالِحًا فَأُثْنِيَ عَلَيْهِ".
ومعنى الحديث: أن المسلم إذا عمل عملاً صالحًا، ثم أطلع عليه الناس وثنيوا عليه، فهذا هو من عاجل بشرى المؤمن، أي أن الله تعالى يبشره بهذه الثناء في الدنيا، قبل أن يبشره بها في الآخرة.
وهذا الفرح والاستبشار من المسلم لا يعد رياء، لأنه فرح بثناء الله تعالى عليه، وليس بثناء الناس عليه.
ولكن إذا كان المسلم يقصد من عمله الصالح أن يطلع عليه الناس ويثنوا عليه، فهذا يعد رياء، ولا يحصل له عاجل بشرى المؤمن.
وخلاصة القول: أن ليس من الرياء أن يعمل المسلم عملاً صالحًا يخلص فيه لله عز وجل، ثم أطلع عليه الناس ويثنون عليه، فيفرح ويستبشر، لقوله ﷺ: "تِلْكَ عَاجِلْ بشرى الْمُؤْمِنِ".