حدد الزمن الذي لاتقبل فيه توبة العبد . حين نزول عذاب استئصال الأمم . بعد الوقوع في الذنب مباشرة. حين معاينة الموت.؟
طلاب "منصة رمشة" الباحثين عن الإجابة الصحيحة لسؤال: حدد الزمن الذي لاتقبل فيه توبة العبد . حين نزول عذاب استئصال الأمم . بعد الوقوع في الذنب مباشرة. حين معاينة الموت. بيت العلم، في منصتنا منصة رمشة تبنى أجيال وتربيها على التعلم الصحيح للمواد والمعاملات اليومية، فكل مادة لها تأثيرها على الطالب فتجعله يعي كل ما حوله جيداً ويعرف واجباته ومهامه.
حدد الزمن الذي لاتقبل فيه توبة العبد . حين نزول عذاب استئصال الأمم . بعد الوقوع في الذنب مباشرة. حين معاينة الموت.
يجتمع في منصة رمشة معلمونا الأفاضل ليمنحونا شرف التعلم، لننهل من معرفتهم وتربيتهم وأخلاقهم، فكم من مسألة كانت صعبة أصبحت سهلة سلسة بعد شرحهم ومعرفة حلها الصحيح.
حدد الزمن الذي لاتقبل فيه توبة العبد . حين نزول عذاب استئصال الأمم . بعد الوقوع في الذنب مباشرة. حين معاينة الموت.؟
الحل النموذجي:
الزمن الذي لاتقبل فيه توبة العبد هو عند حضور الأجل والموت.
حدد الزمن الذي لاتقبل فيه توبة العبد . حين نزول عذاب استئصال الأمم . بعد الوقوع في الذنب مباشرة. حين معاينة الموت.
الزمن الذي لاتقبل فيه توبة العبد هو حين معاينة الموت.
عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إن الله عز وجل يمهل حتى إذا رأيت نفسا قد احتضرت ثم قامت، ثم نظرت فإذا هي قد عرفت مكانها من الجنة أو النار، ثم نزلت سكينة من السماء، فقالت: يا نفس، إلى أين تذهبين؟ قالت: إلى رب رحيم. قال: ما عملت؟ قالت: عملت كذا وكذا. قال: فدخلت الجنة. ثم نزلت سكينة من السماء، فقالت: يا نفس، إلى أين تذهبين؟ قالت: إلى رب غضبان. قال: ما عملت؟ قالت: عملت كذا وكذا. قال: فدخلت النار." (رواه الترمذي وابن ماجه).
وفي حديث آخر عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إن الله عز وجل يمهل حتى إذا رأيت نفسا قد احتضرت، ثم قامت، ثم نظرت فإذا هي قد عرفت مكانها من الجنة أو النار، ثم نزلت سكينة من السماء، فقالت: يا نفس، إلى أين تذهبين؟ قالت: إلى رب رحيم. قال: ما عملت؟ قالت: عملت كذا وكذا. قال: فدخلت الجنة. ثم نزلت سكينة من السماء، فقالت: يا نفس، إلى أين تذهبين؟ قالت: إلى رب غضبان. قال: ما عملت؟ قالت: عملت كذا وكذا. قال: فدخلت النار." (رواه ابن ماجه).
ومعنى "حين معاينة الموت" هو حين يرى العبد الموت بعينه، ويعلم أنه حان وقت رحيله من الدنيا. في هذه الحالة، لا ينفع العبد أي عمل صالح يقوم به، لأن الموت قد حجز عنه التوبة.
أما الجوابان الآخران، فهما غير صحيحين، لأنهما يعتمدان على فهم خاطئ للمعنى الحقيقي للتوبة.
الجواب الأول: حين نزول عذاب استئصال الأمم
هذا الجواب غير صحيح لأن الله تعالى لا يقبل توبة العبد إلا إذا كانت صادقة، وليست مجرد خوف من العذاب.
الجواب الثاني: بعد الوقوع في الذنب مباشرة
هذا الجواب غير صحيح لأن الله تعالى يقبل توبة العبد في أي وقت، حتى لو كان قد وقع في الذنب مباشرة.
وخلاصة القول، فإن الزمن الذي لاتقبل فيه توبة العبد هو حين معاينة الموت.