عندما جاءَ المقترِض إلى الرجل الذي كان قد أسلفه، لم يُبَين له سبب تأخره في المجيء، بل جاء ليتأكد من وصول المال إليه. صواب خطأ؟
طلاب "منصة رمشة" الباحثين عن الإجابة الصحيحة لسؤال: عندما جاءَ المقترِض إلى الرجل الذي كان قد أسلفه، لم يُبَين له سبب تأخره في المجيء، بل جاء ليتأكد من وصول المال إليه. صواب خطأ بيت العلم، في منصتنا منصة رمشة تبنى أجيال وتربيها على التعلم الصحيح للمواد والمعاملات اليومية، فكل مادة لها تأثيرها على الطالب فتجعله يعي كل ما حوله جيداً ويعرف واجباته ومهامه.
عندما جاءَ المقترِض إلى الرجل الذي كان قد أسلفه، لم يُبَين له سبب تأخره في المجيء، بل جاء ليتأكد من وصول المال إليه. صواب خطأ
يجتمع في منصة رمشة معلمونا الأفاضل ليمنحونا شرف التعلم، لننهل من معرفتهم وتربيتهم وأخلاقهم، فكم من مسألة كانت صعبة أصبحت سهلة سلسة بعد شرحهم ومعرفة حلها الصحيح.
عندما جاءَ المقترِض إلى الرجل الذي كان قد أسلفه، لم يُبَين له سبب تأخره في المجيء، بل جاء ليتأكد من وصول المال إليه. صواب خطأ؟
الحل النموذجي:
صواب العبارة صحيحة.
الجواب هو خطأ.
العبارة صحيحة جزئيًا، حيث أن المقترِض لم يُبَين سبب تأخره في المجيء، ولكن هذا لا يعني أنه جاء فقط ليتأكد من وصول المال إليه.
الشرح:
من الواضح أن المقترِض جاء إلى الرجل الذي كان قد أسلفه لسبب ما، وهو إما أن يرد الدين أو أن يطلب المزيد من المال.
إذا كان المقترِض جاء ليرد الدين، فهذا يعني أنه كان ينوي أن يوضح سبب تأخره في المجيء، ولكن لم يفعل ذلك إما لأنه كان محرجًا أو لأنه لم يكن لديه سبب مقنع.
أما إذا كان المقترِض جاء ليطلب المزيد من المال، فهذا يعني أنه كان يتوقع أن يحصل عليه دون الحاجة إلى شرح سبب تأخره في المجيء.
التفسير:
في كلتا الحالتين، فإن المقترِض كان يتوقع أن يُعامل معاملة حسنة من الرجل الذي كان قد أسلفه.
ولذلك، فمن المحتمل أن يكون المقترِض قد جاء إلى الرجل الذي كان قد أسلفه ليتأكد من وصول المال إليه، ولكن هذا لم يكن السبب الوحيد لزيارته.
المثال:
لنفترض أن المقترِض جاء إلى الرجل الذي كان قد أسلفه في اليوم العاشر من الشهر، بعد أن كان قد طلب منه المال في اليوم الأول من الشهر.
في هذه الحالة، من المحتمل أن يكون المقترِض قد جاء ليتأكد من وصول المال إليه، ولكن من المحتمل أيضًا أن يكون قد جاء ليطلب المزيد من المال.
إذا كان المقترِض قد جاء ليتأكد من وصول المال إليه، فهذا يعني أنه كان يتوقع أن يُعامل معاملة حسنة من الرجل الذي كان قد أسلفه، وأن الرجل لن يطلب منه أي تفسيرات عن سبب تأخره في المجيء.
أما إذا كان المقترِض قد جاء ليطلب المزيد من المال، فهذا يعني أنه كان يتوقع أن يحصل عليه دون الحاجة إلى شرح سبب تأخره في المجيء.
في كلتا الحالتين، فإن المقترِض كان يتوقع أن يُعامل معاملة حسنة من الرجل الذي كان قد أسلفه.