حدد ايتين تراهما مناسبتين اجابه لعنوان النص الشعري؟
طلاب "منصة رمشة" الباحثين عن الإجابة الصحيحة لسؤال: حدد ايتين تراهما مناسبتين اجابه لعنوان النص الشعري بيت العلم، في منصتنا منصة رمشة تبنى أجيال وتربيها على التعلم الصحيح للمواد والمعاملات اليومية، فكل مادة لها تأثيرها على الطالب فتجعله يعي كل ما حوله جيداً ويعرف واجباته ومهامه.
حدد ايتين تراهما مناسبتين اجابه لعنوان النص الشعري
يجتمع في منصة رمشة معلمونا الأفاضل ليمنحونا شرف التعلم، لننهل من معرفتهم وتربيتهم وأخلاقهم، فكم من مسألة كانت صعبة أصبحت سهلة سلسة بعد شرحهم ومعرفة حلها الصحيح.
حدد ايتين تراهما مناسبتين اجابه لعنوان النص الشعري؟
الحل النموذجي:
قال تعالي"يا ايها الذين آمنوا اتقوا الله وكونوا مع الصادقين". قال تعالى "ولا تطع كل حلاف مهين" .
الآيتان اللتان أرى أنهما مناسبتان لعنوان النص الشعري هما الآيتان التاليتان:
الآية الأولى:
"لَا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ يَفْرَحُونَ بِمَا أَتَوْا وَيُحِبُّونَ أَنْ يُحْمَدُوا بِمَا لَمْ يَفْعَلُوا فَلَا تَحْسَبَنَّهُمْ بِمَفَازَتٍ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَمَا الْحَيَاةُ الدُّنْيَا فِي الْآخِرَةِ إِلَّا مَتَاعٌ" (الأنفال: 24)
تتحدث هذه الآية عن الذين يفرحون بما فعلوه من أعمال الدنيا، ويحبون أن يُمدحون بها، وهم في الحقيقة لا يملكون شيئًا في الآخرة.
الآية الثانية:
"فَمَا أُوتِيتُمْ مِنْ شَيْءٍ فَمَتَاعُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَمَا عِنْدَ اللَّهِ خَيْرٌ وَأَبْقَى لِلَّذِينَ آمَنُوا وَعَلَى رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ" (يونس: 57)
تتحدث هذه الآية عن أن كل ما عند الإنسان من متع الدنيا فهو متاع زائل، وأن الخير الحقيقي هو ما عند الله تعالى، وهو خير دائم لا يفنى.
وبناءً على هذه الآيتين، فإن عنوان النص الشعري "الدنيا لا تستحق" يُعد مناسبًا، لأنه يعبر عن حقيقة أن الدنيا لا تستحق أن نتعلق بها أو أن نسعى وراءها، وأن الخير الحقيقي هو في الآخرة.
وهناك آيات أخرى في القرآن الكريم تؤكد على هذه الحقيقة، منها:
"وَمَا الْحَيَاةُ الدُّنْيَا إِلَّا لَعِبٌ وَلَهْوٌ وَزِينَةٌ وَتَفَاخُرٌ بَيْنَكُمْ وَتَكَاثُرٌ فِي الْأَمْوَالِ وَالْأَوْلَادِ كَمَثَلِ غَيْثٍ أَعْجَبَ الْكُفَّارَ نَبَاتُهُ ثُمَّ يَهِيجُ فَتَرَاهُ مُصْفَرًّا ثُمَّ يَكُونُ حُطَامًا وَفِي الْآخِرَةِ عَذَابٌ شَدِيدٌ وَمَغْفِرَةٌ مِنَ اللَّهِ وَرِضْوَانٌ وَمَا الْحَيَاةُ الدُّنْيَا إِلَّا مَتَاعُ الْغُرُورِ" (الحديد: 20)
"اعْلَمُوا أَنَّمَا الْحَيَاةُ الدُّنْيَا لَعِبٌ وَلَهْوٌ وَزِينَةٌ وَتَفَاخُرٌ بَيْنَكُمْ وَتَكَاثُرٌ فِي الْأَمْوَالِ وَالْأَوْلَادِ كَمَثَلِ غَيْثٍ أَعْجَبَ الْكُفَّارَ نَبَاتُهُ ثُمَّ يَهِيجُ فَتَرَاهُ مُصْفَرًّا ثُمَّ يَكُونُ حُطَامًا وَفِي الْآخِرَةِ ع