كان النبي صلى الله عليه وسلم أسخى الناس يدًا، وما سئل عن شيء فقال لا. صواب خطأ؟
طلاب "منصة رمشة" الباحثين عن الإجابة الصحيحة لسؤال: كان النبي صلى الله عليه وسلم أسخى الناس يدًا، وما سئل عن شيء فقال لا. صواب خطأ بيت العلم، في منصتنا منصة رمشة تبنى أجيال وتربيها على التعلم الصحيح للمواد والمعاملات اليومية، فكل مادة لها تأثيرها على الطالب فتجعله يعي كل ما حوله جيداً ويعرف واجباته ومهامه.
كان النبي صلى الله عليه وسلم أسخى الناس يدًا، وما سئل عن شيء فقال لا. صواب خطأ
يجتمع في منصة رمشة معلمونا الأفاضل ليمنحونا شرف التعلم، لننهل من معرفتهم وتربيتهم وأخلاقهم، فكم من مسألة كانت صعبة أصبحت سهلة سلسة بعد شرحهم ومعرفة حلها الصحيح.
كان النبي صلى الله عليه وسلم أسخى الناس يدًا، وما سئل عن شيء فقال لا. صواب خطأ؟
الحل النموذجي:
صواب.
نعم، كان النبي صلى الله عليه وسلم أسخى الناس يدًا، وما سئل عن شيء فقال لا.
لقد اشتهر النبي صلى الله عليه وسلم بكرم يده وسخائه، فقد كان لا يرد سائلاً، وكان يعطي حتى آخر ما عنده. وقد وردت العديد من الأحاديث التي تؤكد كرمه صلى الله عليه وسلم، منها:
عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال: "كان النبي صلى الله عليه وسلم أجود الناس، وأجود ما يكون في رمضان حين يلقاه جبريل عليه السلام فيدارسه القرآن، وكان أجود بالخير من الريح المرسلة". (متفق عليه)
عن جابر بن عبد الله رضي الله عنه قال: "ما سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم شيئًا قط فقال: لا". (متفق عليه)
وقد كان كرم النبي صلى الله عليه وسلم شاملًا، فقد كان يكرم الغني والفقير، والقريب والبعيد، والصديق والعدو. وكان يعطي من كل ما عنده، حتى من الحلي التي كانت على زوجته عائشة رضي الله عنها.
وكرم النبي صلى الله عليه وسلم لم يكن مجرد عاطفة أو ميل إلى البذل، بل كان سلوكًا مُلزمًا للمسلمين، فقد قال الله تعالى: (وَيُؤْثِرُونَ عَلَى أَنْفُسِهِمْ وَلَوْ كَانَ بِهِمْ خَصَاصَةٌ وَمَنْ يُوقَ شُحَّ نَفْسِهِ فَأُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ) (الحشر: 9).
وهكذا، فإن كرم النبي صلى الله عليه وسلم كان صفة عظيمة من صفاته، تدل على كمال أخلاقه ورحمته بعباده.